الرئيسية / أخبار البنوك الإسلامية / نمو التمويل الإسلامي عالميا وقطر ثامنة حسب مؤشر الإقتصاد الإسلامي

نمو التمويل الإسلامي عالميا وقطر ثامنة حسب مؤشر الإقتصاد الإسلامي

البنوك الاسلامية في قطر

قطر ضمن أعلى عشر دول حسب مؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي.

كشف تقرير حديث أصدرته مؤسسة “تومسون رويترز” عن حلول قطر ضمن أعلى عشر دول حسب مؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي. وأشار التقرير ذاته عن نمو أصول التمويل الإسلامي على الصعيد العالمي بحوالي 80%، مع توقعات بأن تصل الى ما يقارب 3.24 تريليون دولار خلال العام 2020.

واحتلت دولة قطر المرتبة الثامنة عالميا، في حين جاءت ماليزيا في صدارة القائمة وفقا لمؤشر الاقتصاد الإسلامي العالمي. وضمت هذه القائمة الى جانب قطر و ماليزيا دولا أخرى مثل السعودية، والإمارات، والبحرين، وقطر، وباكستان، وأندونيسيا, وعمان، والكويت، والأردن.

التقرير الذي حمل عنوان “واقع الاقتصاد الإسلامي العالمي” وصدر بالتعاون مع “دينر ستاندرد”، أوضح وجود نشاط في أسواق التمويل الإسلامي الرئيسية بإصدار الصكوك التجارية، حيث بلغ حجم أصول البنوك الإسلامية في عام 2014 ما يناهز 1.35 تريليون دولار مع توقعات أن يصل إلى حوالي 2.6 تريليون دولار في 2020.

وحسب تقرير آخر صدر مؤخرا عن مؤسسة (PWC) للأبحاث، ومقرها الخليج، فقد عرف التمويل الاسلامي نموا بنحو 23%. و شدد التقرير على ضرورة تركيز البنوك الاسلامية على تطوير استراتيجيتها من خلال الابتكار والأداء التشغيلي، مع الإهتمام بتحسين المقومات التنافسية. وحدد التقرير المذكور أربعة قطاعات لتقسيم الأصول الإسلامية، حصلت فيه الصيرفة على 83% من قيمة الأصول الإسلامية، تبعتها الصكوك بـ 12%، ثم الصناديق الإسلامية بـ 4% فالتكافل بـ 1%.

وتوقع تقرير لـ “رويترز” أن يرتفع حجم التمويلات التي تمنحها المؤسسات المالية الإسلامية من 1.8 مليار دولار تم تسجيلها في عام 2014 الى حوالي 3.24 تريليون دولار في عام 2020، بنسبة نمو سنوي قدرها 0.8%.

من جهة أخرى حذر تقرير صادر عن وكالة “ستاندرد آند بورز” للتصنيفات الائتمانية، من التأثير السلبي لضعف الظروف الاقتصادية على الأداء المالي لقطاع البنوك الإسلامية في الخليج خلال عامي 2016 و2017.

وأضافت الوكالة أن البنوك الإسلامية قد قامت بتجميع هوامش حماية تكفي للتعامل مع الظروف الجديدة، مع تدهور محدود في أوضاعها المالية، موضحة أن إنهيار أسعار النفط بما يفوق 70% منذ منتصف عام  2014، قد نتج عنه ظهور تحديات تقف أمام طريق النمو، فضلا عن عوائق مالية وخارجية في دول الخليج.

وتشير العديد من التقارير المتعلقة بمؤشر أداء البنوك الإسلامية اعتمادا على نسبة التكلفة إلى الدخل, إلى تميز المصارف الإسلامية في قطر التي أحتلت المراتب الثلاث الأولى بالنسبة لبنوك مجلس التعاون الخليجي. حيث وجاء مصرف الريان في المرتبة الأولى, يليه بنك قطر الدولي الإسلامي ،ثم مصرف قطر الاسلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

إشترك في قائمتنا البريدية

إشترك في قائمتنا البريدية

إنضم الى قائمتنا البريدية ليصلك أسبوعيا آخر أخبار التمويل الخاصة بدولتك

شكرا, لقد تمت عملية الاشتراك بنجاح,